صراخات رضيع تكشف واقعة مقتل أمه.. رفضت تسليم جسدها لمراهق فقتلها
كتب/خيري عامر
انساق مراهق، خلف شهوته وظل يطارد جارته المتزوجة، مستغلا غياب زوجها عن المنزل بسبب ظروف عمله، حاول المتهم إيقاع المجني عليه صاحبة الـ 27 عامًا في شباكه طمعًا في جسدها، لينهشه كالذئب المسعور، تصدت الأم الصغيرة إلى كل المحاولات الدنيئة ووبخت المتهم عدة مرات ومع ذلك لم ييأس منها، وظل يطاردها حتى جاء اليوم المسئوم الذي اختلط بدماء الضحية.
ليلًا والناس نيام، تسلل المتهم كاللصوص نحو منور المنزل واستطاع كسر زجاج النافذة ودخل للشقة يتجول فيها، بحثًا عن غرفة نوم ضحيته، وجد المتهم الأم خالدة في نومها تحيط بيدها نجلها الرضيح صاحب العام ونصف، في دقائق معدودة انقض المتهم على الضحية التي استيقظت لتتفاجي برجل غريب داخل غرفة نومها، حاولت إطلاق الصراخات لتستغيث بالجيران ولكن المتهم هددها
بأعز ما تملك.. هقتل ابنك لو اتكلمتي.. صمتت الأم لبرهة، وكانت أمام اختيارين لا تحسد عليهما الأول إما أن تسلم جسدها للمتهم لينهشة وتدنش شرف زوجها، وإمام أن تترك طفلها ضحية للمتهم.. وأما عاطفة الأمومة دافعت الزوجة عن نجلها واستغاثت بالجيران وفي جزء من الثانية أنقض المتهم عليها وقيدها وشل حركتها وحاول اغتصابها ولكن الأم دافعت عن شرفها حتى سالت دمائها على يد المتهم.
أيقن المراهق أن جريمته ستنكشسف ويكون مصيره السجن، فلعب الشيطان بعقله بعدما ضاعت السهرة الحمراء التى خطط لها، وأمسك سكينًا وسدد للضحية عدة طعنات قاتلة حتى لفظت أنفاسها الأخيرة بين يديه وفر هاربًا من حيت
أتي.
صراخ الطفل، أيقظ الجيران.. الذين حضروا لاكتشاف الأمر، وسرعان ما اتصلوا بأهل الزوج للحضور لاقتحام الشقة بعدما فشلوا في الوصول للزوجة بع عدة اتصالات على هاتفها.. حضر أشقاء الزوج الذي انفجرت عيناه من الدموع حزنًا على زوجته، ليتفاجأو بمنظر الجثة وصرخات الرضيع المتواصلة حزنًا على أمه.
أخطر الأهالي قسم شرطة شرطة إيتاى البارود، وانتقلت قوة أمنية ورجال النيابة للتحقيق في الواقعة، تم فحض منافذ الشقة والوصول إلى مكان تسلل المتهم وبفحص الأب وأشقاءه محتويات المنزل اتضح عدما اختفاء ايًا من محتوياته.
تم عمل التحريات اللازمة.. وبفحص الجيران وعلاقات المتهمة، نجح رجال المباحث في الوصول إلى طرف خيط الجريمة بالشك في الجار المراهق عقب اختفاؤه.. تم عمل التحريات اللازمة حوله وضبطه واتضح أنه يدعى صالح –عاطل، في البداية أنكر علاقته بالجريمة ولكنه انهار بعد مواجهته بالتحريات والأدلة ليعترف بكل شئ، لتقرر النيابة حبسه على ذمة التحقيقات وتصرح بدفن جثة الأم التي فضلت الموت عن تدنيس شرف زوجها وتسليم جسدها للمراهق.
تعليقات
إرسال تعليق